الأربعاء، 29 مايو 2019

العضلات في جسم الإنسان

يتكون الجهاز العضلي من مجموعة كبيرة من العضلات، لنتعرف في هذا المقال
على انواع هذه العضلات ووظائفها، ونذكر امثلة عن كلٍ منها.يتكون الجهاز
العضلي من مجموعة كبيرة من العضلات، بعدد يزيد عن 600 عضلة مختلفة تقوم
كل منها بعملها بتناسق وتكامل تام لتؤدي الوظائف المختلفة المطلوبة،
وتتنوع العضلات في جسم الإنسان وتختلف في أنواعها وحجومها، لكنها تشكل
بمجموعها ما يسمى بالجهاز العضلي المسؤول عن الحركة بالتعاون مع الهيكل
العظمي.

الجهاز العضلي

يتكون الجهاز العضلي من مجموعة من الأنسجة

المختلفة القادرة على تغيير شكلها بحسب الحركة تدعى بالعضلات. وتقسم العضلات في جسم

الإنسان إلى ثلاثة أنواع مختلفة هي:

العضلة القلبية: وهي عضلة لا إرادية تشكل جدار القلب مسؤولة عن الانكماش
القوي للقلب لضخ الدم إلى أنحاء الجسم، وتتأثر هذه العضلة بشكل كبير
بمحفزات الجهاز العصبي فتغير من حركتها بحسب بعض هذه المؤثرات، كازدياد
نبضات القلب عند الشعور بالخوف.

العضلات الملساء: تشكل جدران الأمعاء والرحم والأوعية الدموية والعضلات
الداخلية للعين والرحم وغيرها الكثير، وتتميز بحركتها الموجية على كامل
العضلة لدفع الأشياء باتجاه محدد كدفع الطعام خلال المعدة ودفع البول من
خلال المثانة.

العضلات الهيكلية: التي تغطي الهيكل العظمي وتساعد الجسم على الحركة،
يزيد عددها في جسم الإنسان عن 600 عضلة وتشكل حوالي 40 بالمئة من وزن
الجسم.

يختلف عدد العضلات في الجسم باختلاف طرق الإحصاء، حيث تتمايز هذه الأرقام
نتيجة اختلاف الآراء حول بعض العضلات المعقدة كالعضلة العضدية ذات
الرأسين التي لم يحدد بعد باعتبارها عضلة أو اثنتين!1

وظائف العضلات الرئيسية

الحركة تعتبر أبرز وظائف النظام العضلي؛ إذ تسهم العضلات في الحركات
الإجمالية للجسم كالمشي والسباحة والكتابة وصولًا لتغيير تعابير الوجه
المختلفة. تتركز الحركة في معظمها على العضلات الإرادية أو بعض الحركات
الانعكاسية التي يسيطر عليها النخاع الشوكي كسحب اليد من مصدر الحرارة.

الاستقرار يساهم تمدد أوتار العضلات فوق المفاصل في استقرارها، كما في
حالة رفع الأوزان والحركة.

الحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة تساعد العضلات الهيكلية في الحفاظ على
الجسم في وضعية صحية عند الجلوس أو الوقوف.

الدورة الدموية حيث تضخ العضلة القلبية الدم إلى جميع انحاء الجسم، بينما
تقوم العضلات الملساء في الأوردة والشرايين بنقله إلى مختلف أنحاء الجسم.

التنفس ينطوي التنفس على استخدام عضلة الحجاب الحاجز التي تقع أعلى
الرئتين، إذ تتمدد وتتقلص هذه العضلة للسماح للهواء بالدخول إلى الرئتين
والخروج منها. في حين يتطلب التنفس بعمق تدخل عضلات أخرى كعضلة الرقبة
والظهر والبطن.

التبول إذ يتألف الجهاز البولي من عضلات ملساء تتوزع في المثانة والكلى
والبروستات والحالبين، فتعمل العضلات بالتعاون مع الجهاز العصبي لطرح
البول أو الاحتفاظ به داخل المثانة.

الهضم يتحرك الطعام داخل الجهاز الهضمي بمساعدة العضلات الملساء.

الولادة تتوسع العضلات الملساء في جدار الرحم أثناء الولادة بحركات تدفع
الطفل عبر المهبل، كما تساعد عضلات عنق الرحم على توجيه رأس الطفل إلى
أسفل قناة الولادة.

الرؤية يحيط بالعين ست عضلات تتحكم بحركتها فتتيح للعين الحفاظ على
استقرار وثبات الصورة ومسح المنطقة المحيطة بالإضافة إلى إمكانية تتبع
الكائنات المتحركة.

حماية الأعضاء الداخلية تمتص العضلات المحيطة بالعظام والمفاصل الصدمات
وتمنع الاحتكاك في المفاصل.

تنظيم درجة الحرارة من المعروف أن نسبة 85% من الحرارة التي يولدها الجسم
تأتي من العضلات، وحالما تنخفض درجة حرارة الجسم تزيد العضلات الهيكلية
نشاطها لتزيد من الحرارة، وهذا ما يفسر الرعشة التي تصيب أجسادنا عند
الشعور بالبرد.2

بعض العضلات في جسم الإنسان

كما ذكرنا منذ قليل، تختلف وظائف العضلات وأشكالها، كما وتتوزع في جميع
أنحاء الجسم فنقوم بالتحكم في بعضها كما في حالة العضلاتِ الهيكلية،
بينما يقوم بعضها الآخر بعمله بشكل لا إرادي كالعضلة القلبية والعضلات
الملساء. وسنذكر هنا بعض أنواع هذه العضلات وأبرزها:

عضلة القلب: أكثر العضلاتِ تعقيدًا في جسم الإنسان وأهمها. تضخ العضلة
القلبية حوالي 71 غرام من الدم في كل نبضة أي ما يعادل 2500 غالون من
الدم. عضلة المضغ: تعتبر أقوى العضلات وهي المسؤولة عن تحريك الفك للقيام
بعملية المضغ. عضلات الرحم: تعتبر عضلات الرحم قوية جدًا، فهي المسؤولة
عن دفع الطفل خارج الرحم خلال الولادة. العضلة النعلية: عضلة مهمة للمشي
والركض والرقص والوظائف المشابهة. اللسان: يتكون من مجموعة من العضلات،
ويساعد في الكلام وتحريك الطعام في الفم، وأبرز ما يميز هذه العضلة هو
شبهها بالعضلة القلبية من ناحية العمل فكلاهما تعمل بشكل دائم دونما
توقف، إذ يستمر اللسان في دفع اللعاب أسفل الحلق حتى عند النوم. عضلات
العين الخارجية: التي تتحرك باستمرار لتعديل موضع العين وتحديد مجال
الرؤية.3

العضلة العضدية ذات الرأسين: التي تمتد من الكتف إلى الكوع تساهم في حركة
الذراع بشكل واضح. العضلة الصدرية الكبرى: التي تغطي الجزء الأكبر من
الصدر بدءًا من عظم القص وصولًا إلى الضلع السادس. المقربة الكبيرة: التي
تقع على الجزء الداخلي للفخذ، وهي مسؤولة عن الحركة من خلال تحريك عظام
الفخذ للداخل والجانب.4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق