الأحد، 1 ديسمبر 2019

ترشيحات أراجيك للقراءة في ديسمبر 2019

في الشهر الأخير من عام 2019 وبينما نستعد لاستقبال عام جديد أدعو الله
أن يكون عامًا سعيدًا ومُثمرًا للجميع، وكالعادة أرشح لكم هذا الشهر خمسة
كتب أغلبها من الأدب المُترجم ما بين الفرنسي والأمريكي واللاتيني،
بالإضافة لرواية عربية وكتاب تاريخي، وأرجو أن تنال ترشيحاتي إعجابكم
وتقضوا بين صفحاتها وقتًا ممتعًا ومفيدًا. أين نذهب يا بابا؟في الشهر
الأخير من عام 2019 وبينما نستعد لاستقبال عام جديد أدعو الله أن يكون
عامًا سعيدًا ومُثمرًا للجميع، وكالعادة أرشح لكم هذا الشهر خمسة كتب
أغلبها من الأدب المُترجم ما بين الفرنسي والأمريكي واللاتيني، بالإضافة
لرواية عربية وكتاب تاريخي، وأرجو أن تنال ترشيحاتي إعجابكم وتقضوا بين
صفحاتها وقتًا ممتعًا ومفيدًا.

أين نذهب يا بابا؟ – جون-لوي فورنييه

مرعبٌ هو موت من لم يكن أبداً سعيداً، من جاء إلى الأرض ليقوم بجولة
سريعة فقط لأجل أن يعاني

مزيج مُذهل من الكآبة والكوميديا السوداء يُقدمه لنا المخرج والكاتب
الفرنسي "جون لوي فورنييه" الذي رزقه الله بولدين معاقين الفارق الزمني
بينهما 4 سنوات، وفي شكل خواطر ويوميات قصيرة يُخبرنا "جون لوي" عن حياته
مع ولديه.

خواطر مؤلمة حد البكاء يحكي لنا فيها مشاعره تجاه ولديه ونظرات الناس
وتخيله لحياتيهما والكثير والكثير، تجد نفسك تقرأ وتبكي بينما يحاول هو
أن يهزم قدره الخاسر بالسخرية، ولكنها سخرية تؤدي بك للبكاء وليس الضحك،
اعتصرت القبضة الباردة قلبي مرتين، مرة وهو يداعب المُربية ويسألها لماذا
ألقت بالأطفال من النافذة وأن كونهما معاقين لا يُعطيها هذا الحق، ومرة
ثانية وهو يحكي عنهما في مأدبة صديقه ويجعل الأمر يبدو كوميديًا لإضحاك
المدعوين.

عنوان الكتاب "أين نذهب يا بابا؟" هو السؤال الذي يُردده "توماس" ابن
الكاتب دون توقف، فهو السؤال الوحيد الذي يستطيع نطقه بوضوح، والسؤال
الوحيد المفهوم وسط همهماته وغمغماته التي يُرددها طوال الوقت.

كتاب يترك أثره عليك بسهولة، أثر لا يُنسى وألم يتضاعف عندما تُدرك أن
الكاتب أديب ومخرج فرنسي تدعمه الدولة مع ولديه وتوفر له كل ما يحتاجه من
مال ورعاية صحية للولدين، بينما في واقعنا وبلادنا هناك العشرات ممن
يمرون بنفس ظروف الكاتب لكنهم يحاربون الأمر وحدهم دون أي جهة

عدد صفحات الكتاب 130 صفحة، وتقييمه على موقع الـ "Goodreads " هو 3.8/5.

ثلاثية إيزابيل الليندي.. سلسلة من نساء باسلات

يوميات آدم وحواء – مارك توين

لقد فقدتُ الجنة ولكنَّنِي وجدته … هو! وإنِّي قانعةٌ بذلك

كتاب ساخر وممتع أحببته كثيرًا، حيث يُقدم لنا الساخر العظيم "مارك توين"
يوميات ساخرة مُتخيلة لحياة آدم وحواء على الجنة في البداية ثم على الأرض
بعد طردهما من الجنة، يروي لنا آدم يومياته في البداية ثم تتبعه حواء ومن
خلال رؤية كل واحدٍ منهما للآخر نُدرك مدى الاختلاف بين الرجال والنساء
وكأنه حقًا الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.

كتاب قصير وخفيف وممتع أرشحه للجميع لقضاء وقت لطيف في قراءة مُتخيلة
للحظات التعارف الأولى بين آدم وحواء، وهو متاح للقراءة بشكل إلكتروني
مجاني على موقع "مؤسسة هنداوي".

عدد صفحات الكتاب 42 صفحة، وتقييمه على موقع الـ "Goodreads " هو 3.9/5.

ليون الأفريقي وسمرقند .. وأمين معلوف الأديب الرحالة بين الأمكنة والهويات

ليون الإفريقي – أمين معلوف

في كل طائفة عصاة يُلعَنون في العلن ويُدعَى لهم في السر

الرواية الشهيرة التي كتبها الأديب اللبناني "أمين معلوف " وصدرت لأول
مرة في ثمانينيات القرن الماضي، وهي سيرة ذاتية تخيلية لشخصية تاريخية
حقيقية هي شخصية "الحسن الوزان" الشهير بـ "ليون الإفريقي ".

"الحسن الوزان" هو عالِم ورحالة أندلسي نعيش معه رحلة ملحمية على مدار 40
عامًا تقريبًا، رحلة ننتقل فيها من الأندلس إلى المغرب إلى مصر إلى روما،
وما بين عامي 1488 و1527 يروي لنا "ليون" قصة سقوط أربعة ممالك، وما بين
طفولته وكهولته نعيش معه رحلة طويلة يمزج فيها "معلوف" بين التاريخ
والخيال لنقرأ رواية لا تُنسى.

عدد صفحات الرواية 455 صفحة، وتقييمه على موقع الـ "Goodreads " هو 4.1/5.

عشرة رحالة عرب لهم الفضل في اكتشاف العالم كما نعرفه الآن !

ملامح القاهرة في ألف سنة – جمال الغيطاني

إن الخائن يبتذل كل ما تبقى من إنسانيته شيئًا فشيئًا فى سبيل إرضاء سيده الجديد

كتاب يتكون من 22 فصلًا يأخذنا فيه "جمال الغيطاني" في جولة سياحية
تاريخية في أحياء وشوارع القاهرة على مدار ألف عام، يصف الشوارع والمقاهي
والمساجد والبيوت ومع كل هذا الوصف يحكي لنا حكايات البلاد والعباد، يحكي
عن الحُكام والسلاطين والأدباء والشيوخ.

يُعرفنا على مقاهي القاهرة قديمها وحديثها ويحكي عن تحريم القهوة وتاريخ
الدخان والنرجيلة، ويحكي عن المقاهي التي اعتاد الأديب "نجيب محفوظ"
زيارتها، يحكي عن العمامة المملوكية والخيول المملوكية، وعن نساء القاهرة
القديمة وبيوتها ومآذنها ومساجدها، كما يحكي عن متاحف القاهرة وعن
الأهرامات وأسرارها.

كتاب ممتع وسلس ومليء بالحكايات المشوقة والجذابة، وتبلغ عدد صفحات
الكتاب 295 صفحة، أما تقييمه على موقع الـ "Goodreads " فهو 3.8/5.

ثنائية باولا – إيزابيل الليندي

إن بؤس الأمراض يساوي بيننا، فلا وجود فيه لا أغنياء ولا فقراء، ما إن
يجتاز أحدنا عتباته حتى تتلاشى الامتيازات ونتحول جميعنا إلى كائنات
ذليلة

سيرة ذاتية رائعة كتبتها "إيزابيل الليندي " على جزأين، الجزء الأول هو
"باولا" وتقص فيه علينا قصة حياتها منذ طفولتها في "تشيلي" وحتى وفاة
ابنتها الشابة "باولا" في "إسبانيا"، مرورًا بمراهقتها وشبابها بما تضمنه
من أحداث جسام حيث تم نفيها إلى فنزويلا بعد الإطاحة بعمها رئيس "تشيلي"
آنذاك "سلفادور الليندي".

نتعرف في هذا الجزء على تاريخ "تشيلي" من خلال حياة "إيزابيل"، تقص علينا
قصة لقائها بحبيبها الذي أصبح زوجها، وإنجابها لأولادها، وحياتها ما بين
"فنزويلا" و"أمريكا" و"إسبانيا".

صدر هذا الجزء عام 1994 بعد وفاة "باولا " ذات الثمانية وعشرين ربيعًا
بعامين، وعدد صفحاته 374 صفحة، وتقييمه على موقع الـ "Goodreads " هو
4.1/5.

أما الجزء الثاني وعنوانه "حصيلة الأيام" فهو استكمال للسيرة الذاتية
الخاصة بالكاتبة من بعد وفاة ابنتها وحتى وصولها لسن الستين، وهو أقل من
"باوﻻ" ربما ﻷن هذه المرة كان التركيز الأكبر على عائلة ايزابيل وليس
عليها، ملل في البداية ثم تندمج مع تلك العائلة الكبيرة أو القبيلة كما
أطلقت عليها لتعيش معهم خيباتهم ونجاحاتهم وسقوطهم ثم نهوضهم.

وصدر هذا الجزء عام 2007، وعدد صفحاته 350 صفحة، وتقييمه على موقع الـ
"Goodreads " هو 3.9/5.

باقة مميزة من أمتع الكتب.. أضفها لقائمة قراءاتك هذا الشهر

إلى هنا انتهت ترشيحاتي لشهر ديسمبر، فهل قرأت أيًا منها وأعجبك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق